التصنيفات
أخبارنا

تحويل الأموال من السعودية

يحاول العديد من الأشخاص التعرف على شركات تحويل الأموال في السعودية، لمساعدتهم على تحويل أموالهم بأقصى سرعه وبأمان.

منعا لتعرضها لأي عمليات نصب، مع سرعة انجاز المهمة بدون أي تعقيدات في الإجراءات، وسنعرض بالتفصيل في “صناع المال“، شركات تحويل الأموال في السعودية.

تقدم لك شركة برق تحويل الاموال من السعودية بسهولة ومرونة

info@money-transfers.org
https://money-transfers.org/
‎00963962038092‎
‎00966545212021‎
التصنيفات
أخبارنا

أسهم أوروبا تغلق منخفضة بعد بيانات صينية صادمة

متعاملون أثناء التداول في بورصة فرانكفورت يوم الاثنين. تصوير رويترز.

لندن (رويترز) – انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بفعل بيانات تجارة صينية ضعيفة على غير المتوقع، بعد ارتفاعها على مدى أربع جلسات، وقادت أسهم قطاعي التكنولوجيا والسلع الفاخرة الهبوط وسط قلق المستثمرين بشأن تباطؤ النمو العالمي والأرباح الأضعف من التوقعات.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمئة، متخليا عن بعض مكاسب الأسبوع الماضي الذي شهد صعود المؤشر إلى أعلى مستوى في شهر. وظلت السوق تربح على مدى أربع جلسات متتالية، في أطول موجة صعود منذ نوفمبر تشرين الثاني.

وانخفض المؤشران داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3 بالمئة و0.4 بالمئة على الترتيب. وقبل تصويت البرلمان البريطاني على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، نزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.9 بالمئة.

وتركز البيع في أسهم شركات المنتجات الفاخرة، التي تعتمد على الإقبال على الحقائب والحلي من الطبقة الوسطى الآخذة بالنمو في الصين.

وكانت أسهم إل.في.إم.إتش وهيرميس وشركة كيرينج المالكة للعلامة جوتشي من أكبر الخاسرين في باريس، إذ هبطت بنسب تراوحت بين 1.6 و2.6 بالمئة، في حين نزل سهم مونكلير في ميلانو 2.7 بالمئة. وفي المتوسط، فإن ثلث قطاع سلع الرفاهية منكشف على الصين.

وبعد هبوط سهم شركة ديالوج لأشباه الموصلات لفترة قصيرة في أوائل التعاملات عقب إعلان الشركة عن مبيعات الربع الأخير التي وافقت الحد الأدنى من توقعاتها، قفز سهم شركة الرقائق الموردة لأبل بنسبة 1.9 بالمئة.

وصعد سهم كونتننتال ثلاثة بالمئة، ليتعافى أيضا من الخسائر التي تكبدها في المعاملات المبكرة بعدما حذرت شركة توريد أجزاء السيارات من تدهور الأوضاع في قطاع السيارات.

(إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية – تحرير علاء رشدي)

التصنيفات
أخبارنا

الليرة التركية تتراجع عقب تهديدات “ترامب” لـ “أنقرة”

بعد أن وجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” تحذير شديد اللهجة للحكومية التركية، حيث هدد بتدمير تركيا اقتصاديًا إذا قامت بشن هجومًا ضد الأكراد، بعد إنسحاب القوات الأمريكية من سوريا، مطالبًا الأكراد في الوقت نفسه بعدم إستفزاز أنقرة، تراجعت الليرة التركية اليوم أمام الدولار الأمريكي.

وجاءت تغريدة “ترامب” على حسابه على موقع التدوين “تويتر”، بعد أن أعلن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الثلاثاء الماضي، رفضه بقوة للموقف الأمريكي الذي يدعو إلى ضمان حماية القوات الكردية المسلحة في شمال سوريا لدى انسحاب القوات الأمريكية.

وقال “أردوغان” في كلمة ألقاها في أنقرة، إن تصريحات”جون بولتون ” مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، غير مقبولة ولا يمكن التساهل معها، وذلك بعد لقاء جمع بين “بولتن” و”إبراهيم كالين” المتحدث باسم الرئاسة التركية في أنقرة، لبحث قرار الانسحاب الأميركي من سوريا، مشيرًا إلى أن “جون” قد ارتكب خطأ فادحًا.

يشار إلى أن الليرة التركية قد تراجعت خلال العام الماضي أمام الدولار الأمريكي، بنسبة بلغت أكثر من 30%، وذلك بسبب الأزمة السياسية بين أنقرة والولايات المتحدة، بسبب رفض الأولى الإفراج عن القس الأمريكي المتهم بالجاسوسية، ولم تتعافي الليرة إلا بعد موافقة الحكومة التركية على الإفراج عن القس.

وتسبب تراجع الليرة في هبوط الاقصاد التركي بشكل حاد، وبدأت تركيا تعاني من أزمات اقتصادية قوية، وشهدت تقلبات حادة، حتى أن بعض الشركات التركية أعلنت إفلاسها، مما دفعها إلى الإستجابة لمطالب الحكومة الأمريكية، بالإفراج عن القس الأمريكي، من أجل الحفاظ على اقتصادها من الانهيار.

وخلال العام الماضي، كانت الليرة التركية إحدى أسوأ العملات أداء في 2018، كما أن معدل التضخم بقى مرتفعًا جدًا، وقد وصل خلال أكتوبر الماضي إلى 25%، وهو أعلى مستوى له منذ 15 عام.

وتشير التوقعات إلى دخول الاقتصاد التركي في حالة من الركود والضعف خلال العام الجاري، إذ تتوقع وكالة “موديز” العالمية انكماشًا نسبته 2%، ومن المحتمل أن تزداد هذه النسبة إذا تفاقمت الأزمة السياسية بين أنقرة وواشنطن.

التصنيفات
أخبارنا

كيف ستتأثر الأسواق العالمية بهبوط الدولار خلال 2019؟

16/03/2015. REUTERS/Lucas Jackson

في الوقت الذي كانت تعاني فيه الأسواق المالية من تقلبات قوية خلال العام الماضي، صعد الدولار بنسبة 7% أمام العملات الرئيسية، ولكن من أهم القواعد التي يؤمن بها المستثمرون في سوق العملات، أن ما يرتفع يجب أن ينخفض في النهاية، وهو ما يتوقع الكثير من المحللين حدوثه، وفقًا لتقرير “الإيكونوميست”.

يرى المحللون، أن العملة الأمريكية ستتراجع في حال تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي حصل على دعمًا قويًا خلال عام 2018، بفضل التخفيضات الضريبية التي أقرها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

ومن المتوقع أن تتلاشى نتائج هذه التخفيضات، وستكون مهمة الاحتياطي الفيدرالي لزيادة سعر الفائدة صعبة جدًا، كما أن تراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة من العوامل التي ستساهم بشكل كبير في تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي.

حتى الآن، مازال سوق الأسهم الأمريكي متماسك بشكل نسبي، ولا تبدو شركات التكنولوجيا عرضة للخطر بعد الآن، فالفترة الاستثنائية للاقتصاد الأمريكي كادت تقترب من نهايتها، ومع حدوث ذلك سيخسر الدولار جزء كبير من قوته.

ووفقًا لمحللي “نايت- ويست ماركتس” فإن هذا التغير المحتمل لن يحدث سريعًا، فهناك شروط يجب توافرها حتى يحدث هذا التحول الكبير في قيمة الدولار، وهي توقف الفيدرالي عن رفع معدل الفائدة، انتعاش اقتصاد منطقة اليورو، إنهاء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

وكان “جيروم باول” رئيس الفيدرالي قد ألمح في مطلع الشهر الجاري، إلى أنه قد يبطئ وتيرة رفع الفائدة، وبالتالي فإن الشرط الأول صار أكثر احتمالًا، كما أن الولايات المتحدة والصين اتفقوا على هدنه مدتها 90 يومًا، ودخلوا في مفاوضات مازالت مستمرة حتى الآن، ولكن البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو مازالت ضعيفة.

في حال هبوط الدولار، سيكون هناك سيناريوهان، الأول ستتلاشى غيوم التوترات التجارية، وستبدأ التخفيضات الضريبية والسياسة النقدية المتساهلة في الصين في تدعيم وتشجيع القطاع الخاص على الإنفاق، وبالتالي ستنتعش الاقتصادات الآسيوية الأخرى التي تعزز النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو.

وبناءًا عليه سترتفع عائدات السندات مع توقعات رفع الفائدة في أوروبا، بينما ستتراجع بالولايات المتحدة، مما سيجعل الدولار ينخفض أمام اليورو، وستتوصل المملكة المتحدة إلى اتفاق يضمن لها خروجًا سلسًا من الاتحاد الأوروبي، وستبدأ رؤوس الأموال في التوجه إلى الأسواق الناشئة لتحقيق عوائد أفضل، وسيستعيد سوق الأسهم العالمية صحوته.

أما السيناريو الثاني، ففيه ستتقلص الفجوة بين الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة ودول أخرى، وذلك نتيجة لتباطؤ النمو الأمريكي، وليس بسبب بيانات وأداء قوي في هذه الدول، وستشتعل الحرب التجارية من جديد.

وينصح المحللون لدى مصرف “جيه بي مورجان” المستثمرين باتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية، مثل الإقبال على شراء الذهب والين والفرنك السويسري، فهذه الأصول من المتوقع أن ترتفع أسعارها في حالات الذعر.

التصنيفات
أخبارنا

أهم 5 أشياء عليك معرفتها بشأن السوق يوم الاثنين

فيما يلي أهم خمسة أشياء تحتاج إلى معرفتها في الأسواق المالية يوم الاثنين، 14 يناير:
انكماش صادرات الصين بأكبر قدر في عامين
انخفضت صادرات الصين بشكل غير متوقع بأكبر قدر خلال عامين في ديسمبر، بينما تقلصت الواردات أيضًا، مشيرة إلى المزيد من الضعف في ثاني أكبر اقتصاد في العالم وتراجع الطلب العالمي.
انخفضت صادرات الصين في ديسمبر بشكل غير متوقع بنسبة 4.4 ٪ عن العام السابق، مع تراجع الطلب في معظم أسواقها الرئيسية.
شهدت الواردات أيضًا انخفاضًا مفاجئًا، حيث انخفضت بنسبة 7.6٪ في أكبر انخفاض لها منذ يوليو 2016.
عززت الأرقام المخيبة للآمال المخاوف أن الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية بدأت تؤدى إلى خسائر فادحة فى اقتصاد الصين الفاتر.
إضافة إلى مخاوف صانعي السياسة، أظهرت البيانات أيضًا أن الصين سجلت أكبر فائض تجاري لها مع الولايات المتحدة في عام 2018، مما قد يدفع الرئيس دونالد ترامب إلى زيادة الضغط على بكين في نزاعهما التجاري المرير.
العقود الآجلة الأمريكية تشير إلى افتتاح متداعي
أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح منخفض بشكل حاد في بداية أسبوع التداول، حيث أثرت المخاوف بشأن التباطؤ الاقتصادي في الصين على المعنويات.
في الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:30 بتوقيت جرينتش)، انخفضت العقود الآجلة المميزة لمؤشر داو جونز 30 226 نقطة، أو حوالي 0.9 ٪، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 24 نقطة، أو حوالي 0.9 ٪، في حين أشارت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 للتكنولوجيا الثقيلة إلى انخفاض قدره 78 نقطة أو ما يقرب من 1.2٪.
على الجانب الآخر، بدأت الأسواق الأوروبية الأسبوع على الجانب المنخفض، مع قيادة السلع الفاخرة وأسهم التكنولوجيا الرائدة الانخفاض. ومن بين المؤشرات الوطنية، انخفض كل من مؤشر داكس 30 الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8٪ تقريبًا.
في وقت سابق، أغلقت الأسهم في آسيا منخفضة، مع أسوأ أداء لها في بورصات هونغ كونغ والصين.
سيتي جروب يبدأ موسم أرباح الربع الرابع
يبدأ موسم أرباح الربع الرابع في وول ستريت هذا الصباح، عندما تصبح سيتي جروب أول البنوك الأمريكية الرئيسية التي تصدر نتائجها الفصلية في الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:00 بتوقيت جرينتش).
يتوقع المحللون ربحية السهم عند 1.55 دولار على إيرادات قدرها 17.5 مليار دولار. في نفس الفترة من العام الماضي كانت ربحية السهم 1.14 دولار على إيرادات قدرها 17.0 مليار دولار.
من المقرر أن يعلن كل من جي بي مورجان تشيس (NYSE:JPM) وويلز فارجو (NYSE:WFC) عن أرباحهما يوم الثلاثاء، يليهما بنك أوف أميركا (NYSE:BAC) وجولدمان ساكس (NYSE:GS) يوم الأربعاء ومورغان ستانلي (NYSE:MS) يوم الخميس.
ومن بين الأسماء الكبيرة الأخرى التي من المقرر أن تصدر نتائجها هذا الأسبوع نيتفليكس (NASDAQ:NFLX) ويونايتد هيلث (NYSE:UNH) وأمريكان إكسبريس (NYSE:AXP) وبلاك روك (NYSE:BLK) وديلتا أيرلاينز (NYSE:DAL) ويونايتد كونتيننتال (NASDAQ:UAL).
انخفاض أسعار النفط وسط الذعر من تباطؤ الصين
في أسواق السلع، تراجعت أسعار النفط بنحو 2٪، حيث انخفض خام برنت إلى ما دون 60 دولارًا للبرميل وسط مخاوف من تباطؤ الطلب في أعقاب صدور بيانات التجارة الصينية السيئة.
الأمة الآسيوية هي ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم.
بلغت العقود الآجلة لخام برنت الدولي 59.41 دولار للبرميل، بانخفاض 1.07 دولا ، أو حوالي 1.8٪ عن إغلاقها الأخير.
انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بمقدار 1.02 دولار أو حوالي 2٪ عند 50.57 دولار للبرميل.
اقرأ المزيد: أسبوع السلع القادم: الخام الأمريكي يتجه إلى 55 دولار للبرميل: براني كريشنان
ماي تقوم بآخر التماس لها قبيل تصويت بريكست
ستقوم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بجهد أخير لإقناع المشرعين المتمردين بدعم اتفاق طلاق بريكست، محذرة من أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أصبح الآن في خطر.
وذكرت صحيفة سكاي نيوز أن ماي ستدلي ببيان أمام البرلمان الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت جرينتش) قبل أن يواصل المشرعون نقاشهم بشأن صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
مسار مستقبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي غير مؤكد، حيث من المرجح أن يصوت البرلمان على اتفاقية مايو يوم الثلاثاء. وتشمل النتائج المحتملة صفقة في اللحظة الأخيرة، أو خروج غير منظم، أو استفتاء جديد أو البقاء في الكتلة.
انخفض الجنيه الإسترليني، مع تراجع تداول الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى 1.2832 في بداية ما يُتوقع أن يكون أسبوعًا متقلبًا للغاية.
— ساهم ترويترز بهذا التقرير

التصنيفات
أخبارنا

تركيا: التهديدات الاقتصادية لا يمكن أن تعود بأي نفع

أنقرة (رويترز) – رد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين قائلا إنه لا يمكن تحقيق أي شيء بتهديد أنقرة اقتصاديا ويجب ألا يتواصل الشركاء الاستراتيجيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف في أنقرة أيضا أن أحدث تغريدات ترامب بشأن سوريا مرتبطة بسياسات داخلية.

وكان ترامب توعد تركيا بالدمار الاقتصادي إذا هاجمت وحدات حماية الشعب الكردية السورية المتحالفة مع الولايات المتحدة.

(إعداد علا شوقي للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)